الجمعة، 13 ديسمبر 2019

قتل كلاب بدم بارد رميا بالرصاص بدار بوعزة يثير غضب الساكنة


انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يوثق لعملية قتل مجموعة من الكلاب ببلدية دار بوعزة، وأثار الشريط غضب الساكنة ورواد هذه المواقع واستنكر نشطاء، طريقة التخلص من الكلاب، مشيرين إلى أنهم ارتكبوا “مجزرة في حقهم بطريقة همجية”. وأثار هذا الإجراء غضبا واسعا. لدى النشطاء والساكنة المحلية خصوصا بعض الفاعلين.الجمعويين المدافعين عن حقوق الحيوانات.

 نعم،بدار بوعزة ضواحي مدينة الدار البيضاء، بعد تداول   العديد من صور إعدام مجموعة من الكلاب بالرصاص وتكديسها في شاحنات للتخلص منها.
طالب نشطاء من السلطات المحلية بدار بوعزة، بالموت الرحيم رأفة بهذه الكلاب الضالة وعدم رميها بالرصاص، وغيرها من الطرق التي تسبب آلاما قوية للكلاب قبل موتها
ووصف مجموعة الفاعلين الجمعويين المدافعين عن حقوق الحيوانات، قتل الكلاب بالرصاص بـ«الوحشية» في حق حيوان بريء، خصوصا وأن الحلول البديلة متوفرة وفعالة، مطالبين بالقتل الرحيم لها، مشيرين إلى أن طريقة القتل  المعتمدة تخالف أعرافنا وشرائعنا والمواثيق الدولي.



وتقول ساكنة دار بوعزة في رسالة قامت بإصدارها بأن “البلدية والجمعيات الصحية قد عملوا على تعقيم الكلاب الضالة وتطعيمها وإنشاء علاقات اجتماعية معها لوقف انتشارها” ، وتضيف الساكنة بأنه “من خلال ضمان وجود هذه الكلاب الملقحة والمخصية (والتي يمكن معرفتها من خلال حلقات بلاستيكية على مستوى الأذن) ، تم حماية السكان من وصول الكلاب الضالة الأخرى والتي من الممكن أن تكون خطرة” . وتقول ذات الرسالة “تمت إزالة هذه الحماية الطبيعية التي كنا نتمتع بها من خلال هذا العمل الطائش، وبإمكان الكلاب الأخرى، التي قد تكون خطيرة أن تستقر بدار بوعزة الآن” . وتضيف الساكنة “كنا نعتقد بأن من واجب المسؤولين حمايتنا إلا أنهم يقومون بتعريضنا الآن للخطر“ .

وتقول منى هاشم، وهي أحد مسيري المجموعة الفيسبوكية “Save Casablanca” ، بأن الكلاب التي تم قتلها ملقحة، أي أنها لا تشكل خطراً على الساكنة، وتتساءل منى حول مدى مصداقية الاتفاقية التي توقيعها والتي تنص على جمع الكلاب الضالة وتلقيحها بدل قتلها بدم بارد.

وتقول إحدى ساكنات دار بوعزة والتي فضلت الحفاظ على سرية هويتها بأن الساكنة “أصبحت تخاف إخراج الكلاب إلى الشارع، خوفاً عليها من القتل، خصوصاً وأنها بمثابة حارس لها” ، وتضيف قائلة بأن السلطات قامت “بقتل الكلاب أمام أنظار الساكنة ودون حتى إعلامهم بذلك أو إخبارهم بعدم الخروج من منازلهم” ، وتقول المتحدثة ذاتها بأن الساكنة قد “توجهت لزيارة الباشا إلا أنه أخبرهم بأنه ليس على علم بما حدث“ .

هذا ولم تصدر سلطات دار بوعزة أي بلاغ بهذا الخصوص، ويبقى مصير هذه الكلاب مجهولاً، خصوصاً وأنه من المنتظر أن تقوم السلطات بعملية قتل أخرى في حق هذه الكائنات.
☝️فحسبي الله و نعم الوكيل. 
يقول الله تعالى: ارحمو من في الأرض يرحمكم من في السماء. 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

We are back! La Mamounia Marrakech